التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هذه المدينةُ ضيعتني

هذه المدينة ضيعتني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أزيحي ستارَ دمعك الهارب
و أيقظي الغيوم ...
ساعةُ الوداع لاحت
هنيهاتٌ تعتصرُ الوجوم
فلا تسكني عُمقَ السراب
ولا تقتلعي القلب العاجز
عيناكِ تجوب المدى حالمة
بالكوكب الغارب ...
لاحلمَ يلوحُ
ولا لحنَ ...
بغير آخر أوتار القيثار يبكي
تُلهب الرؤى
فالأشواق نهجُ العاشق
قراءة تخطُّ السّطورَ موعدا
في ظلِّه الدّائر ..
رسائلَ تُبرِقُ من بعيد
إشارات تقول عُدّْ
نداءً يُقلبُ الأهواء
أراءً وصورْ
تخطف من الصَّدى رُؤى حَبيبين
آمالُُ تهزُّ الحِجاب
ليُخلقَ الصُّبح من مُهجةِ الضِّياء
طفولةً تُغرِّدُ
سَعفاً يَمتدُّ في وَلهٍ
باسطاً كفِّيه على ناظري
في خفقةِ الشّمس وترنم النّهر
في صلاة الجائع للرغيف
وتضرُّع الزّاهد
يهزُّ الهوى عرشَ القصائد
واهباً الشّمس وهج الكلمات
حميمية تجترُّ دمي
سحابات تُمطر وطناً
دروب تُقلّني بين شَذرات الأثير
طيفا تعانقُه أنفاس الياسمين
تقبّلهُ عاشقة .. تُصلّي
وأنا فوق كفِّ الزّوال
بعمقِ الشّعاع أسافرُ
عيناي وأنت أحبارُ الهوى
فكيف ضاعت الخُطى
وضاق المدى
وعلامَ تبكي القصيدةُ
وينآى القمر ...؟!
ضفافُّ النّهر ترتقبُ الفصول
في أعين الرّيح
نسماتٌ مازالت تُصلِّي للحقول
وأنا في مرآتك
أعزف لحنَ الشّقشقة
مواعيداً تقتحم الشّباكَ الخجول
توقظني .. توقظُ العشق فيّ
لأقاسم الصّبح سنابل الرّغيف
لأغنِّي في صمتي
هذه المدينة ضيّعتني
أخذت مني أعشاشَ الطيور
...موعدُُ مع الجذعِ القديم
يمتدُ من لهفي
.. لعينيكِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...