لحنُ الصَّحو
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مرتبكاً
بين أفياءِ النافذة
أدورُ حول نفسي
عيناها مرَّت دون سلام
واجفةً مرّت
تراقصُ أوهام الخُطى الكابِيَهْ
شفتاها همهمَت حروفا
عييتُ في فهمها
تُراها حيَّتْ
أم إنَّ المسيرَ استأثرَ بها
والهوى استأثَر بأوهامي
تبعتُها ..
تبعتْها عينايْ
قاسمتْها الشَّوارع والأزقةَ
قاسمَتْها مقعدَ الباص
وجنونَ الفنجان ...
قاسمَتني وجعَ القصيدة
ومخاوفَ الشُّعراءْ
حروفٌ تغارُ من ظِلِّها
من همسِها .. من رسمِها
من قبلةِ الفنجانِ لثغرِها
تغارُ من نُطقِ ثغري لاسمِها
حروفٌ عادتْ من سُباتٍ
تَجُسُّ نبض قلبي
عاشقٌ .. عاشقٌ
صكَّهُ الهوى باسمِها
خليلةً في همسِها الحياة
في أُنسِها الخلودْ
صحيحٌ ..
لم نلتقِ من قبل
لكنَّ عينيها في قنَّةِ الحياء
نادمتْني فنجانَها
رسمتْني ظلّ وطنٍ أنهكَتْهُ حَكايا الجريدة ...
عناوينَ تجتَثُّ الرَّزايا
ومقالاتٍ رسَتْ في قعرِ الفنجان
أناملَ عشق صفعَتْها الشظايا
عادتْ تُمشِّطُ صفحاتِ وجهٍ مُبتَلْ
وأنا على زجاجِ النَّافذة
أنهَمُ مِن خبزِ المساكين
جوعَ الفقر
وفرحَ جندي لحظةَ الانتصار
يداهُ تشبثتْ بالبندقيهْ
وعيناهُ للسماءِ
تعزفُ لحنَ الصَّحوْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S