التخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقفي ولو قليلاً .. 66

توقفي ولو قليلاً
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أمشّط خصلاتِ شَعرك
المُنثال فوق كتابي
يتدفق العطر شلالَ هوى
يجتاح أوردتي
مَدٌّ يعبرني
يَعبر الخيال
والكتابُ يلفُظ آخر الأنفاس
أخرجُ من نفسي
فتنكِرُني دروبُ القصيدة
تُنكرني الأعسانُ والمِشطُ
ونفحةٌ تتلظّى ..
توقّفي ولو قليلا
أعيدي الزمن للوراء
ساعتي الراكضة والثَّواني المتجمهِرة
بصمةُ النَّار في الهشيم
توقّفي لأعيدَ ترتيب موعدنا
وأنسجُ لحاء الشجر
أكفَّ المقعد البارد
وأسكبُ الفجر كؤوسَ هوى
في ليلكِ البديع
توقّفي ..
لأندفعَ مع النَّسغ لأقرب وريقة
وأفتحُ عينيكِ على السواقي
لأقف بباب القُبَلْفي
وأخطفَ نجمةً زيّنتْ شَعركِ
توقفي على مفارق الجنون
لأخط قصيدة الحدائق
وأحلام النَّافذة
تلك الزهور الواجفةُ فوق كتابي
تُمطرُ فرحا
تُمطر شقشقةً
تُمطر عشقاً بلا انتهاء
فغيومي تُساكنُ  الصَّحراء
وبُروقي انتحارُ النّافذة
سِتارٌ غافلتهُ نظرةٌ
وتفجَّرَت بين أزقةِ القصيدة
حروفٌ تَعْدو .. أقلام تئنُّ
شموعٌ توَّقدَت وأحلامٌ تستغيث
وأنا ألملمُ نهاياتِ الضفيرة
كفَّاي راعشتان
شفاهي تنقبُ الظّلَّ الوارف
عن سعفِ أحلامنا ..
فالمقاعدُ ارتياب
والبحرُ الحابي فوق الشاطىء
يرسمُ آمالنا ..يمسحُها الموجُ
نعيدُ الرَّسمَ
... نرسمُ وطننا الذي
عاثت فيه الغرابيب خراباً
نرسمُ حلماً على شفاهٍ مشقَّقة
عافَها النُّطقُ زمَنًا
وأكفٍّ ترتفعُ لتُعلن النَّصر
فتوقّفي ولو قليلاً
بريءٌ هو الحلم عَصيُّ المثولْ
يحياهُ الهروبْ ..
يحياهُ السَّفرْ ..
يُسرُّ لعينيك .. يسكنني
يدَّعي الحياةَ تارةً
وتارةً تخلقني الجراحْ
طفولةٌ توغلُ في السَّفرْ
أسافرُ أعماقكِ يغتالني الانتظار
فأعودُ لعينيك
لأسترقَ همسَ البحرِ للشاطىء
لأحرِّرَ أوراقي
وأصُبُّ الهوى على النَّار
تثُور مدفأتي
يُنكرني الهذيان
يُنكرني الهوى
وأنا بين يديكِ أعتصرُ الذَّاكرة
أسباطَ نورٍ وحيضَ عِناقْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...