التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لم يبقَ مني إلَّاك

لم يبقَ مني إلَّاكِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

خلعتُ أثوابي
مزَّقتني عبارات الهَوى
جلُّ الحروف ارتحال
وقافيتي وجوم
قوافلٌ تعبر المدى
ونزعتي في الهوى سكون
يؤرجحني الغيمُ على مساحات الصَّقيع
ترتجفُ روحي تبكيهِ المصير
بكاء البرد لمزقةِ الأسير
لنفحة عطر مازالت عالقةً بمبسم الأثير
لا النَّسيمُ عرَّاها
ولا الشَّمس قبَّلت ظلَّها الفسيح
دروبُ الوجد تتوجَّسُ المسير
وأنا في خُطاي عثير
أخطُّ حرفي على ضفائر الهزعِ الأخير
مهجةَ عاشقٍ طواها ليلٌ كسيح
وارتحل ..
وأنا بقيَّة وهم لفّهُ البردُ
أفتحُ عيوني أغلقها
لاشيء إلا الصَّمتْ
تعبرني روحي
تفتح البابَ
أتبعها ...
ولا أجدني
أتراهُ باب آخر
أم إنَّ الأرض طوتني
أفتح بوَّابة اللحود
ولا أجدني
أوَّاهُ ياليلي ..
كم نافذةً تفصلني عن نفسي
وكم باباً سأدخل ؟
أوصابُ الحرف تجلدني
والقصيدُ العاري مازالَ يلبسُ أثوابي
يشدُّني إليه تنأى الرُّوح
ينأى عني ..
تفتحُ الزَّنزانة خزائنها
وتفوح روائح السَّراب
فمن منا العاري ..
ومن ياترى عرَّاهُ الموت؟
يا صوتهُ الحرف
كُفَّ عن المناداة
أذنُ الهوى صمَّاء
والدَّربُ إليك صدودٌ صدودْ
ألفُ جسر عبرت
وحدهُ الغياب شرَّع الغيابْ
وحده الاغتراب مَسكنهُ العذاب
نارٌ أوقدت
ولا جذوةَ لي
جذوةُ العشاق إنحناءٌ
على جذع الذَّات
ارتعاش خافقٍ سُقياه الكوثر
محطَّم الكأس قلبي
يستجدي الفتاتَ قطرة
لا الغمامُ أمطر
والجدبُ أنبتَ حسرة
آهٍ تندبُ على شفاهِ زفرة
آه ترتجي الذَّبحَ ابتعاداً
ولا مناص
الرَّقصُ انعتاق والمدارُ اتساع
دروبُ الفجر ائتلاق النَّجم
وطالعي يحنو للدجى
معوجُ الليل شعلةُ السّقامْ
التهابٌ وسط الحشا
أو ربَّما موتٌ زؤام
سقياهُ من لحظي المدام
ومن دمي احتضار
سقياهُ شوقٌ دفين
لم يجد سجائرهُ أوقدني مواسياً
وراح يدخِّنُ نفسه
والموتُ في العروق يسيرْ
يُواسيها .. يُشاغلها
يخطفُ الرُّوح .. يطفئها
ويمشي مختالاً
لا توجُّسُ الدَّمع يوقفهُ
ولا النَّفسُ الأخير غيَّر الوجهة
تعرَّى الجسدُ
وبقي ذاكَ الطِّفلُ الحافي
على أزقَّة الغروب يهذي
يحدِّق بي كثيراً
يمرغُ شفاهي بالماء
بأنفاس الأثير السَّاري
بجملةٍ لم تُقلْ
سطرُها الكظيم اتِّساق
والرِّقعة البيضاء تخالسُ الأوهام
تسكب في ظلِّي رحيقَ الحياة
وأشباهُ دمعة سقطت
على واجم الأيام
فكانت قُبلةً غير مرئيةٍ
وحلماً لم يكتمل
يا سعفهُ الحاني
عكازُ الشَّباب مرَّ حابياً
لم تطلهُ يديَّ
والمرايا في عينيَّ
صورةٌ قديدةُ الأوهام
لن تعودَ .. لن تعودْ
تركتني معلقَ الخطا
راعشَ الأكفِّ
وانهمرت أطيافُ البُكور
تربةٌ تواقةٌ وقلبٌ واجفٌ
إليكِ استدار ...
ألا تسمعيه ؟!
ألا تسمعي إيقاعَهُ الوجيب
ردِّديه في مسمعي عاشقةً
لم يبقى مني إلَّاكِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...