التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكفُّ الشَّمسِ لا تغيب

أكفُّ الشَّمسِ لا تغيب
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تخفق الرِّيح بمهجتي
تتساقط الحروف
وتبقين سرَّ القصيد
أرجوحة خافق يندى
وأعين تميدْ
فسيري لمستقركِ
عانقي الفجر الآتي
وارتسمي بكفِّي صفحة بيضاء
ما مسَّها حرف
ولا قبَّلت ثغرها الأكم
هناك .. هناك
على حوافِّ عينيك يلتئمُ الوجود
وتكتمل الرُّؤى
سعف الشَّمس يمتد في لهفٍ
يُطبقُ كفِّي
يشدُّني إليك عاشقة
أفتح كفِّي
أتنشقُ عطرك السَّاري
لتبكي أعينُ الغمام تسابيح كفيكِ
وتخرج الأرضُ ما جادت به قوافيكِ
ارقصي .. غنِّي
واطوي الليل تحت جناحيك
ضفائر السَّماء لامست روحي
في خفقة الرِّياح
وكأنَّكِ وريقة تتكسرُ
ولوناً لا يشيخُ
تتكسرُ روحي ينبوع عشق
لتخضلَّ وريقةٌ
ويخضرُّالسؤال
آلافُ الحروف تهذي
تسائلني .. يندى الجواب
لتبقين سرَّ موعدٍ
توكأ عكازةَ الأحلام
مهرة ليلٍ بديع
تعدو ..
وتعدو خلفها الرَّعشات المتكسرة
آمالٌ تجمعُ أشعة الشَّمس الظَّافرة
وشاح عرسٍ تحيكهُ المجرةْ
عيناك ..
عيناكِ توقدان روحي
وبرَد ثغرك يُحيلني رمادا
يذروهُ الموج لتعيدي تِلاوتي
نسيم قصيدٍ يفتحُ شباك العمر
أنفاسكِ تترصَّد نبضي
تتقدمُ عناويني
تحملُ نار المغنِّي ومئزر النجوم
تحملُ أنفاس النَّاي
لحناً يغدو روحَ العشق
يمضي .. ونمضي
أرواحَ عشقٍ تشقُ مهجة الحياة
تعبرُ المدى ..
وريقاتٍ تحيا بنا
قلاعاً من فضَّة الفجر
ونحيا بها
نهر حروف تفيض به الشَّقشقة
فأيُّ ريح تعدو بنا
وكلانا في المحراب صلاةٌ خالدة
ترفع للحبِّ راياتِها
ترفع أكفَّ شمسٍ لن تغيب
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S