التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أغاني المطر

أغاني المطر
                   ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لا تُخبروا النُّجوم سرِّي
سرَى العشقُ
مَسرى الأنفاس في النَّفس
استوطنت لواحظهُ واحةَ الَّليل البديع
عروشٌ عُمِّرت
ودُنىً في دنوِّي تغلي
خيطُ البدر يهذي
والأفياء هيامُ لواعج تدكُّ بقعَ الصَّمت السَّاري
يا طيفهُ المهاجر
يا آخرَ الأنفاس ..
صورةُ القصيدِ تبكي بأجفاني
والأمسُ الغريق نواهدُ الطّائر
خوافقٌ تنهرني
تطلبُ الرَّسائل القديمة
تطلبُ زرقةَ البحر
وبقيَّة حرفٍ أمسى رهينَ اعتقال
صافحتهُ موجة عابرة
تبِعها ..
تبعها الشَّاطىء .. والغابة
وذاكَ اللونُ الّلازوردي
ينحلُّ بسَمائي
عقدَ ثريَّا ...
لا تخبروهُ سرِّي
نوحُ الأغاني على نوافذِ الوجود
أيقظَ الوجد ...
أيقظ أراجيحَ الحُلم
عيناها تنقرُ نوافذ القلب
تفتحُها ...
تطيرُ ... تطير
تُشاركني طاولتي
وكأساً شارفَ على الانتهاء
أرمقهُ .. يرمقني
يفتح كتابَ الإنس
ويعيد ترتيبَ أفكاري
طاولةٌ هادئة
وعالمٌ مجنونٌ يحاصِرني
أندفع خلفها أطوي المدى
وآوي إلى غُربتي وحيداً
سِجني الهوى
وسجَّاني أغاني المطر
نثيثُ عشقٍ وأرضٌ لا تبور
          ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
علي سويدان .. A. S