التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما فاض به المحراب

ما فاض به المحرابُ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
دعاني لحظكِ
فكيف أخفي هواكِ
والحبُّ شرعُ الإلهِ
فِطرةُ عقد صُحِّح باكتفاء
حرف عذريُ الطَّالع
ارتقى منازل الرُّوح
صبوة وإيماءُ
حرف تلبَّسهُ الوحيُ
أطلَّ معناهُ من خلفِ السَّحاب
ثملُ الجوارح همجيُّ القُبلِ
غجريُّ الرؤى واثبُ الخُطا
سقاني ظلَّهُ
نفحًا سَرى بالنَّفْس مَسرى النَّفَسِ
أجابت الرُّوح :
حُقَّ الصِّيامُ
أقم الليلَ على ذِكرهِ
لاهو صائمٌُ ولا أنا دونهُ صائمُ
جُلُّ التًّصاوير كامنةٌ
تسكنني ..
تردُّني لأمسي العاشق
فسلامٌ أيُّها الهوى
سلامٌ سلامُ
قُرِعَتْ أجراسُكَ بعد أشهرٍ حُرُم
فاضت الرؤى
والدُّنى في أبهى أثوابها
تصكُّ العقدَ ميلاداً مجيدْ
فارقصي يا قوافي
وغنّي العشق موعدهُ
رقَّت الصَّفحات
والقتيل سرُّ قاتلهُ
أيقونةٌ لاحتْ بواكرُها
سُكبَ خوابٍ
عُتِّقَتْ دهراً بعد دهرِ
تَبرعَمَ الياسمينُ
وكُسِيَت شُرفاتُ المدينةِ
عناقيدَ عشقٍ أثقلت ميزانَها
اهتزَّ عرشُ الحياة
جِباهٌ سُمرٌ وأكفٌّ تُنشدُّ السًّلام
اسم إلهِ في ذكره
توشح النَّصرُ أثواب الهلال
وارتدَى التُّرابُ نيشانَ الكبرياء
وطنٌ أقمنا على عشقهِ
عمراً نحياهُ
ويحيا فينا الحلمُ
أنفةً .. شموخا
وعزةَ نفس ما سَجدت إلا لإله
صورةٌ تهزم التَّنور ثورتهُ
لتغنِّي موجةٌ
بينها وبين النَّفس نَسَبُ
تأتي على قدر الهوى
غمامةً يتلوها الغمامُ
تقبِّلُ صبحي
وصبحها يفتحُ البابُ
طيفٌ عَزَّ موقعهُ
لاحَ منهُ إيماءٌ ولألأُ
يَمشي على وقعِ أجفانِ
لها الوردُ تأنَّقَ
وازدان في أفق الجمال شهابُ
ثورة قلب هَوَت عليهِ أسِنةٌ ورماحُ
يا وجدَهُ...!
يا فرحي ...!
يا بسمةً رُسِمَت على الشِّفاه كتاباً
ظلِّليني ..
عانقيني
ارتدَى القلبُ بِزَّةَ زاهدٍ
سُقياهُ ما فاضَ به المِحرابُ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...