تلكَ الأغاني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لن أكمل اليوم نصِّي
بعض الحروف هاربةٌ
والأخريات بأنواري قد ظفرنَ
سحبٌ تطوي المدى
رفقاً بعيني ...
رفقا بأحلام كوِّرت
لا العشقَ يدركها
ولا للحبِّ دونها ذكرُ
نوافذُ الغيبِ فُتحت
اعتلى النُّور مرآتي
سنابكٌ تهذي
وبروجٌ على أزقة الفجر تهوي
أعين تمدُّ للتاريخ كفَّاً تسطرهُ
هرما يتلوه هرمُ
وظلٌّ يسأل العشق درباً
أضاعهُ الضوع
أضاعهُ ليلا راح يتحسرُ
وأنتِ في مكاني طيفُ بيتٍ
على صدرهِ عُلقت آيات وسورُ
وكأنَّ القصيدَ شموخ سطرٍ
إليه الدّنيا تنتسبُ
نجوم تُراقص ظلَّها
وأرضٌ بين الأفياء تسافرُ
دروبُ العشق بواكير الشذا
قطوفٌ جمعتْ كتابا
مرَّ بدربهِ فيلسوفُ عصر
بين آهاتهِ يتحسرُ
وأنا في غرفِ الضِّياء
ألبسُ العابرين أطيافا
تُثقلُ الأرض أقدامهم
فلا هم غابوا ولا حضروا
مرُّوا عليها مرور أسلاف
نأت عنهم ونأيتُ
فما لهم في القصاص حياةٌ
ولا بين القصائد ذكرُ
ملوكٌ .. سلاطينٌ استأثروا بشيطانهم
تنكَّروا وتناكروا
نكرتهم الحياة زوَّارا
عادوا لشيطانهم
وبين الشُّقوقِ غاروا
عصرُ النبوةِ والفتوة والرُّؤيا
مشاعلُ نور متى لاحت
فرّت الرُّوح من قمقم الضَّياع
حالمة بسنبلةٍ وصاع
حالمة بغمامة تمطرُ
حبَّات المطر
كتابٌ هزَّ أشرعة العمر
فلا جهدٌ ينقصُ
ولا الإنسانُ يغتالهُ القهرُ
صدقُ الرُّوح نبوءتها
تعاليمُ تُشهدُ الليل والسَّهر
تُشهدُ القلب حروفاً تملكها السِّفرُ
شعلةٌ في مدار العيون أضاءت
اخضلَّ عرق وزقزقَ عصفورُ
يا هواهُ يا فرحي
أسيركَ أنا
أعبرُ التَّاريخَ
لا عرقَ لي إلا وبه أثرُ
تجفو الحياة .. تصفو
تخفق صورة
تقتل ..تحيي ..تصدُّ.. تهبُ
وتختزل الدُّنيا
هذه ليلتي وهذا زماني
معنى وجود شرعهُ الوجود
فكيف لا أبوح
وأساريرُ العقل سماءٌ توسطها بدرُ
أسباطُ مهجةُ أدركت نهجها
صحوٌ مزَّق حجبَ الليل
حطم نصباً جوفاء
وقال للعشقِ يا همساً
كان بالأمس ظلَّا يستترُ
تلك الأغاني نذراً عليَّ
سأبوحُ بها
فأعلامي خفاقةٌ
والقلبُ فوق عرشكَ يطيرُ
سأحرث الأرض
وأزرع نرجسا وياسمينا
أطياب صُبحٍ بين أنفاسكِ تُمخرُ
سأجمع البراكين في كفِّي
وأفتح أبواب المجد على رابيتي
قلبُ العاشقِ حراسهُ الشَّمس والقمرُ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...