حدِّثيني عَن السَّلام
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أقرأُ في أعيُن المُروج
أحرفَ العشَّاق
أقرأُ ادِّكاراتِ شجيرة الزَّيتون
الحانيةِ على كتِف الدَّرب
أفانينٌ شرَّعت نافذتي للزقزقة
عصافيرٌ مازالَت ترمقُ عينيَّ
وتفتحُ للصُّبح باباً
كبُرَ الزَّيتون ..
وأزهرَت عيناي
ومازال ذاكَ اللحظُ يُصلِّي
للحُبِّ ...
لتنهيدةِ السَّكارى تحت أجفان الغُروب
لنظرة سكنت أوتارها الذُّنوب
عناقيدَ ليلٍ
توارت تحت أكفِّ الغيوب
آمال تشكي حظها العاثر
وأشرعةٌ ترتقب الهبوب
لا الرِّيح هبتْ
ولا الرُّوح أشرقت
فكيف يعتقني قدرٌ مكتوب
ملامحُ وجهي المُجعَّد
على صفحاتِ المرايا
انكسارُ صورةٍ شدَّها الوَهم ..للوهم
زنزانةٌ أوصدَت أبوابها دهراً
ونافذةٌ هزَّ أوتارَها الاعتِقال
أباحَت أسري ..
أباحت للسَّجان اعتلاءَ أسواري
فكيف لها أبوح
وكيف الحبُّ يستردُ الورود
غصنُ الزَّيتون تسلّقَ شرفاتِ القلب
متيماً بقطرات النَّدى
بتناهيد سحركِ
وأوهان ضوعك السَّاري
نفحاتٌ تُشهد الأفقَ موعداً يأبى الحدوث
يُشاغلني مقعدهُ الخاوي
يُشاغلني الظِّلُ السَّاقط
على مدامع الصّباح
تلك الضِّفة الهاذية
ما عادت ترسمُ الدَّوائر
أنصتَت لذكرانا بُرهة
وابتكرت لِذاتها صهيلاً آخر
قصيداً يُراسلني عنوة
يغتالني رأفةً
في بقية حروف أوتني صمتها
ثم استنكرتهُ الصَّمت ..
حروف دوَّنها كفُّكِ الرَّاعش
امتدادُ أصابعي هيَ
لا تَبتريها ..
لا تُقيِّديها ..
كفاها القنابلُ جنوناً
وكفاكِ بآلهةِ الهجر يقيناً
حدِّثيني عن السَّلام
دروبُ الحرب تبعثِر الخُطا
تمزِّق أروقةَ الصَّفاء
وتُجهز على ما تبقى منكِ
ومنِّي ...
أعيدي للصُّحف عناوينَها
أعيدي للكتبِ سرائر الهيام
ومُدِّي كفَّك للشمس
ما إنْ تبلغُ أصابعي أوتارَ اليسار
ملامسةً أنفاسك بأيسري
حتى تنطقَ جوارحي بكِ
ويتجلى للنَّبض عنوانك
فتهتَدي الرُّوح إليك
ويَدلُّني العِشق لعَينيك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...