التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوق صفحة ذائبة .. 80

فوق صفحة ذائبة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
آمَنتُ بالخطايا جذوةَ الإنكار
تهاطل النُّور آياتٍ محكمات
شرَّعت للحبِّ
ما قالهُ القلب ذات نداء
نوافذ أورثتني الشَّقاء دهراً
سُقياه من مناهلي
روح العِشق ليل التَّكوين
خوافقٌ دنت وأكفٌّ تلاطمَت
ويحهُ الليل ..
كم من العبراتِ يحمل ؟
إسراءُ روح ما جفَّ قميصها
شذرات سمعت صوتَ صداي
انهارت حُدود وآمال وثّقت
يتيمٌ خلف حدود الرُّؤى يعدو
تعدو خلفَه الأمواج والشّاطىء
تعدو خَلفه قبَّراتُ الحقول
أجنحةٌ تخفق ..
وأنفاسٌ حالمةٌ بالبقاء
عودٌ كان ..
وكانت تزورُ مخدعي
أطيافٌ تحرَّرت من سِجنها
أوهامٌ تراني
حسرة تطوف الشَّرايين
تقضُّ مضجَع الوتين
تقتاتُني مزهوةً بأوهامها
وترحل ناسيةً ما كان
تقفز خلفها الرُّوح
لحظة تناسَتني هناك
طفلاً أعبرُ المساء
مدينةٌ مهجورة
وشوارعُ توسَّدها الفقد
تبرق رسائلُ عشق أضاعَت عنوانها
صدقة نوافذ عرَّش عليها الحب
توجز أحلامَ قلب لجوج
تجرّع الحماقات لحن الهَزيم
عواصفُ تجتاح الدُّنى
والخريف حِمل عسير
يا صوتَها الخطا متى تستريح ؟
قطراتُ المطر توقِظ المدينة
توقظ في عُروقي الضجيج
وحيدٌ أنا .. أعجُّ بك
روحٌ تحنو
والخافِق إصغاءٌ لقيثار خطوكِ الهادر
وحيدٌ أنا .. أضجُّ باسمك
أوتار تُناجي اليتيم
يا صوتهُ الفقد متى تعود ؟
هسيسُ القلب يشقّ مهجة الصمت
لأمُرَّ بأمسكِ ..
على أطراف شَريط الحرير
أعانقُ الغربة في ضفائرك
أعانق أنفاساً
شرَّعت رئتي لرياح الحَياة
أنفاساً تحصي سجائري
فوق طاولةٍ فارقت الرُّؤى
فغدوتُ نصف حياة لم تكتمل
ترسمُ شفاهُك برعمَي نرجس
تمتدُّ في لهفٍ تعانق تربي
يسيلُ الرَّحيق
فوقَ صفحةٍ ذائبة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S