آخرُ قصائد الغُفران
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وكيف لا يغفرُ الحرف
ما صكَّهُ الغروب
وآخرُ القصائد الغُفران
آيةٌ بمُحكم التَّنزيل تُنهض
السَّلام
يقيناً بالهوى تبلغُ المنتهى
سرٌّ في تجليِّه الرُّوح
سورة رُتِّلت بمحرابِ
فكنَّا العابثِين
وكنَّا وريقةَ توتٍ سقطت بميزانِ
فكيف لا نهذي ؟!
ونحن آياتٌ محكمات
والعقابُ سرٌّ لا يقبل التَّأويل
تفرَّد بالهوى ..
والهوى سفرُ خوابيه
قصيدٌ في معجم العشَّاق
لاحَ بارقهُ
سديمَ وجهٍ فارقتهُ البراقع
أفاض بي ..
وبي منه النُّور ساطع
ملكوتٌ في هيئةِ العشق صورتُه
نارٌ أفردَت جذوتها
أورقَ الرَّبيع
واخضلَّ عرقُ الخزامى
فوق رابية الرُّؤى
أدمعي يا عينُ وغنِّي الهوى
شدوكِ إيقاعُ الحياة
ونبضُ درب صعدناه سوياً
تتعثَّر الخُطا بأوثان الخَطايا
والمدامعُ السَّكرى تهفو
لطالعِ متيَّم ..
تيمَّم بذكراها الحَكايا
أيائلٌ ترنو لأمس قريب
وخوافقٌ تورقُ في المَدى
بعثاً للنَّبضةِ البَتول
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S