بين مَجاذيفِ العَبث
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
على حوافِّ المسير تحبو الخُطا
ويبكي المجهولُ تُرب نعشي
أفقٌ يسرق من السَّتائر المسدلة
تراتيل الأمل
حياةٌ تنفخ ثقوب النَّاي
ليطفو الرَّماد
وتعدو اللعبُ خلف التُّرهات
طفولةٌ آسرها الشَّقاء
وبؤسٌ رواه اللهبُ خفايا كتابي
وجهُ الضُّحى بعيدٌ بعيدْ
واللحظة تحتفي بالتَّنهيدْ
مهجٌ تطرق بابي أظفاراً ..أنياباً
وأنا في تشرُّدي
أطرقُ باب غدي
أسعى لموعد مسَّهُ الصَّمتُ
بطرف لاحظٍ شريد
مازال يتهجَّأ طالعي
وطن عالقٌ في بؤر سوداء العقول
تتفننُ في صِناعة الموت
عالقٌ في سرداب عالم
يخنقهُ رجسهُ
أفواهٌ أطفأت شُموع الغد
وتوارت خلف حقيقةٍ
هيَّأت لها الرُّؤى محرقةٌ لا تنتهي
حقيقة تُلبس الخطيئة
أثوابَ حدس مطلق
يكرّر تجربتهُ البدائية
أغانٍ تخطف مبسمَ الجائع
وتحتفي بالزَّبدْ
أغانٍ طغى عليها الحلم
ضاع اللحنُ ...
وضعتُ بين مَجاذيف العبث
أمواجٌ يغزوها الملل
وبحرٌ أبصرُ فيه الأمل
أشدوهُ سفيناً
أشدوهُ لحظة صفاء
تمزُّق محجرَ العنكبوت
لأبنيَ بيتي ...
بيتٌ يفتح بوابةَ انتظاري
لأقرعَ أجراس العالم
وأخطَّ التَّاريخ رفضاً
بأبجديَّة ناطقةِ الألحاظ
ما اخضلَّ يوماً بالعجزِ طرفُها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
علي سويدان .. A. S