اقرئيني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اقرئيني
ففي نبوءتك يبطلُ الظَّنُّ التَّسوفَ
ويغدو التَّسول مرآة عينيكِ
كتابَ أنُسٍ
يجادلُ شكَّي... يقيني
لأغرقَ في يمٍّ لا نجاةَ منهُ
إلا حين تُباهلين
ارمقيني وباهلي
لتُمطر السَّماء ويبوحَ الشِّتاء
سرَّ مدفأة أثقلها الحنين
تلتهبُ .. تلتهبُ
لترتفع صلاةٌ لمحجرِ الشَّمسْ
إشراقٌ يخطُّ قصيدَ الحياة
شقشقة تشي للصباح
ما قالتهُ خفيةً عيناك
تمتمةٌ تُناظر الشِّفاه
فتجري الأنهار
ويبوحُ الظَّمأ سرَّ الكوثر المعتقْ
أنخابٌ تفكُّ عِقدة الحرف
لتعدو خيولُ الحلم
ويشدو الكاهنُ آخر الأغنيات
لحنٌ يُجيِّش الهوى
ويُعلي صوت الهدير
ارتجَّ الكأس وأباح السُكْرُ
ما أخفتهُ الغيمات
هذا المساء تغرق المدينة
ويُبعثُ الهوى بعدَ نشور
سِفرٌ صفا لتنكسر نجمتين
عيناكِ وأنا ..
اقرئيني ففي شفاهكِ ثمَّة نزفْ
أتراني قُتلتُ ؟!
أم إنَّ الجنان تعتصرْ
أنخابٌ تخبىء في السَّنابل أحمالها؟!
ليودع الكرم خِراجهُ
وتزقزق العصافير
لترقص الأعشاش حالمة
بالحبِّ بالحياة
بأرضٍ أنا سرُّها
وبلاد إليكِ تنتمي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S