حُلمٌ حاكَه هُدبٌ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أورقَت بتلاتُ الورود
وأزهرتْ عيناكِ ..
فاستمطرَ الَّليلُ مهجاً
فاضَ بها الغروب
أرجوانٌ لازم الخُطى
في صَبوة الدَّرب
لنظرةٍ تطفو على شِفاه الوجد
شاحذةً سكِّينها
لا رحمةَ للنَّاجين
وقلبي أوُّل القتلى ...
عيناكِ وذاك المِقعد المأسور
بقيَّة كتاب عرَّجت عليه الذِّكرى
عاد يُلملم الهمسَ المسروق
من مرافِىء الأحلام
أنَّةٌ حرَّى ...
تهدرُ في ذاك الفضاء المَهيب
محملةً بأظفار رَعشة
تقفزُ عبر الخيال
تموجُ كظلِّي لاهثةً
تعبر نوافذ السَّراب
لتسرقَ أطيابَ جسدك
وتعود إليَّ متمتمةً خَشية إملاق
وأنا في لهَف الشُّرود أهذي
حفناتُ التُّراب تقرأ طالعي
والَّليلُ يسرِد للنَّار حكاياتي
أقاصيصَ تلبَّسها هُدبٌ
فعادَت إليكِ جسداً نحيلاً
آتٍ من رُكام الذَّاكرة
لملميهِ .. دثِّريه ..
هبيهِ من الصَّدى نارَ الغرام
أهازيجاً تجترُّ خَطوي
آخرُ القصائِد مدائنٌ
تجرَّدت مِنِّي .. أنا الإيقاع
أنا وترٌ نسغُه النَّار والنُّور
خيوطٌ تحيكُ أكفانَ الغروب
أثوابُ عشقٍ أباحَت دمي
أنا ذاكَ الحرفُ المُربِّتُ على أكفِّ الورق ..
حرفٌ لو تجلَّى للورَى هواهُ
لأخبَر أنَّكِ كوكبٌ مشرِق
وأنِّي حلمٌ حاكَه هُدبٌ
أقرَّت له بالجمال خوافقُ
وأودعتهُ عِشتارُ سرَّ الخُلود
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S