التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قِف بدار الهَوى ... 96

قِف بدار الهَوى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ربَّاهُ كيف يُقرأ القصيد
وأوَّلُ الحُلم تأويل
وآخرهُ شَهيد
رسولُ الحبِّ أذَّن
فكيف لا نُجيب
والصَّلاة جهرٌ وتجريد
حروفٌ تنصَّلَ منها الإثمُ
وقلوبٌ مازالت تَستغيث
فكيفَ أقرأ ..؟!
و طالعُ النَّصِ تحكمُه الأقاويل
يا أنتَ ..
يا صفوةَ خافِق تجَلى
على عرش التَّسهيد
قُم إليَّ ..
إنِّي دونكَ الطَّريد
وبك أسمو سُموَّ نفسٍ
سُقياها عتق الرَّحيق
أنخابٌ راوَدتني نديماً
فدعوتك الخِليل
قُم إليها وافِها النَّذر نذراً
وارتوي عِشقاً ..
سُقياك السَّلسبيل
قُم إليها عاشقاً وانثني
قبل أنْ يجفَّ الغدير
وتبكي الأرضُ فغرَ الأديم
قُم إليها متضرِّعاً بآياتِ الوِداد
حرَّاسُك لواحظٌ تطفو
على وجنةِ الطَّلِّ
وحرَّاسي أسباط قُبل
تجرَّعتني باسم الهوى
وباسمِ الهوى أرقيك
قُم إليَّ أتمِم مناسك الودِّ
زاهدُ الحبِّ ماثلٌ بنا
وأنا وأنتَ ظلٌّ لاح بالوَصيد
يَحيك العِشقُ تصاويرَ شاهِدة
تملكتْ مني العقدَ الوثيق
عيناك والنَّظرةُ الكسيرة
أوابدُ عشقٍ تراءَت لِليل التَّكوين
ناراً توالفُ قربانها
تعانقهُ وترمقُني هامسة
هَبني من الانتظار بعضاً
ومن عينيك حُبوراً
خوافقُ النَّبض
شدَّها الحنينُ للحياة
لنفسٍ أدرَكها الحبُّ
خارج الطُّقوس شفاعةً
فعادَت تودعُك المَصير
قُم إليها .. قُم إليَّ
لاحظُ الشَّمس مال وانحَنى
إيذاناً للغروب
أنْ قِف بدار الهَوى
ألقِ التَّحية ..
سلامُ العشَّاق تعظيم
إشراقٌ أوَّله بوارق
وآخِره نسْل الهَزيم
أصداءٌ في تثنِّيها نزولُ البكور
هارِبة من عينيَّ
وفي المُثول نطقٌ يُرتِّل
اسمِي في سَماك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...