لا تسَلني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لا تسَلني كيف نمُوت
وكيف نحيا ..؟
آيةُ الأقدار إيماءُ كتاب
رقَّ له القلبُ فأشفقَ
واعتلى عرشَ الأكوان كاف
سرى بأحكام النُّون صدقا
فقِف بباب البيت واستقِ نفحة
سُقياها من القلب هُدبا
أطيابٌ تغنِّي الهوى مُهجة
سقاها طرف الهوى قبسا
إشراقٌ طاف بي
والليلُ لجَّةُ الأشواق
إذا القلبُ نطقَ
واكتفى البارقُ بمبسم بندقية
ترسلُ من خلف الأزيز
لواعجاً تذكر الطِّيب
بهمس صبحٍ سُرقَ
زوابعُ حرف
مازالت تهزُّ عرش المقعد
وعشرُ أصابع تلهثُ
على عتباتِ منزل خلا
تتململُ في ريبٍ وفي تجنٍّ
تناديني ...
وأنا خلف متراسٍ للحبِّ غنى
أقلبُ الأوجه سحائبَ نور
تسرِق من لحظي مدامع الرَّوية
تسرق مقاطعاً صغيرة
تبعَت خطا العابرين على أضلع ناحِلة
خطواتٌ تتزاحم فوق شَفتي
رأفةً بالآه .. رأفةً بنهر
مازال يروي تُربا عَطشى
فقِف بأرض الياسَمين وحيِّ جُندها
أسدُ الوغى إذا السَّيف أحكمَ
وإنْ جنحَت رايةُ السَّلام
كانوا رحمةً للورى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S