وجهٌ تعلق بالهَوى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أتراهُ التُّراب ينطِق
أم أنَّ الأبجديةَ سِرُّ صمَّاء
قصيدٌ تلكَّأ خطوه
والحرفُ على ضِفتيه يميل
منطوقٌ لم ينطِقهُ لحظ
سرَت به الرِّيح
فكنتُ حبيسَ شاهدة وضَريح
لحدٌ دعاهُ الموت شربةً
سُقياها إيماءُ هدبٍ وتصريح
فاضَت به الحياة
فارتعش النُّور
واستقى الفجر أفياءَ وجه صَبوح
إشراقٌ يَنطق بي
وما أنا سوى طفلٍ فوق راحتَيه يستريح
كفٌّ مخضَّبة ...
وناهدُ ثغر خصَّهُ الموت قُبلة
فكنتُ الطَّريد
وكنتُ خافقاً نأى به البحرُ الجَموح
لحظٌ تحت أفيائِه تخفق الدُّنيا
ويحبو ظلٌّ
حباه المبسمُ أطيافَ كفن
ما مسَّه الضَّريح
اسقِني واشربْ على أطرافِه
ما جادهُ الدَّن الطَّموح
كأسٌ دنَت والدُّنيا خشوع
وأنا في يمِّ اليمِّ ..
عناقُ قفلٍ ومفتاح
وجهٌ تعلقَ بالهوى
كبارقٍ تدلى منهُ مصباح
يحملهُ طرْفٌ
بطرْفِ العشق طمَّاح
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S