التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إليكِ أمشي .. 2

إليكِ أمشي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كفَاكِ أيَّتُها النَّفس
كُفِّي عن البُكاء
سيولُ الدَّمع تقتلع الخُضرة
في النَّظرة الباقية
فلا تسأليني ماذا أرى ..
ضلَّ اللحظُ المحراب
وغابت الشَّمس على أطراف المَدى
فلا تسأليني ماذا أرى ..
غامَت الأمالٌ تحت براثِن الظُّلمة
أعينُ المدينة تبكي
والجِراح تنضحْ
جرارُ القيحِ تكسَّرت
والدَّمع قيظ الرُّوح
ألا تسمعينَ صوت النُّواح
والموالَ المهزوم ؟
صداهُ يدوِّي ..
صدَاه صوتُ العصور
تلكَ وردةٌ وثنيةٌ نمَتْ وجوهاً
كبرُت شحوباً
فاعتصرَ الموتُ حروفاً
شحَّت فيها الرُّوح
ألا تُبصريها ..؟
وكيف للبصر أنْ يبلغَ فرجة الضَّوء
أيةُ الغفران تبحثُ عن سَلواها
والأعذارُ مكسوفة ..
تقلبُ الصَّفحات علّها تبلغُ النَّجوى
متعبةٌ هي اللحظات
تمرُّ ثقالاً
تسرِق أغنياتي
تُلبسني الحيرة أثواباً
فارقَتها الحياة ..
تُلبسني عباءَة الضَّوء المكسور
فأين أنا ..؟
وأين ضوعٌ فرَّ بين هنيهاتِ الأثير
أعين الشَّمس تمرُّ عابثة
والرُّوح تختلج
تمدُّ للفرح أكفَّ نور
تنسِجها الصَّاعقةُ شرارةَ الأمل
تنسِجها رحماً تنصهرُ فيه الأيَّام
ليولدَ الحبُّ تحت أفياءِ صفصافة
طفلاً ينمو بين هُنيهاتِ البؤس
كهلاً يرتقبُ عرسَه الموعود
يرتقب صوتكِ الهادر
بين سرائر النَّفس
أنشودةً مازالت تجدلُ غدائر شعركِ نعشاً
ينكرُه الموت ..
وتلفظُه شاهدةٌ اعتلت وجهَ الأديم
أهزوجة ترجُّ عرش الشَّرق
لتعبرَ الأماني رفضاً
وتعبرين جنحَ ليل مضرَّج الأغاني
لأمشي إليكِ قدراً أحمق النَّبض
تُغنِّيه الفجيعةُ ..
خيطَ دخانٍ يمتدُّ لزمانٍ لن يَأتي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...