لحنٌ يختزِل الدُّروب
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بؤرةُ الأوهام تشكو ليلَها
والليلُ خافقُ المشتاق
عاشقٌ أفاضَ بأيسري أسرارَه
عصافيرُ حلَّقت فوق رابية
تعلو وتنخفض ..
يا صَوتها ..
يا حروفاً تأبى أنْ تنام
خافقُ الورود يناجي
وأكفِّي مزروعةٌ ظلالاً وثمرْ
أكفٌّ طوَّعت الحياة
ليخرِج القصيدُ مكنونَه
معجزاتٍ وصورْ
صباحاتٌ نأى بها الضَّوع
عادَت تلملمُ أطيابي
ذِكرٌ يتهجَّأ الغيومَ أجراساً ومطرْ
حقولُ السَّنابل توَّاقة
تخشى مَعصيتي ..
ترجو الإلهَ غفراناً
يطعِم الحياة ما جادَت قافيتي
آمالٌ مسكنُها الفجرُ رحمة
والليلُ في صمتهِ يبكي لغتي
يبكي قصائدَ صكَّها التَّاريخ أحجية
إذا ما نُطقَت علّقَ الفجرُ مقبرتي
شاهدةٌ تعثَّرت بالهوى
سقطَ التَّاريخ ..
واعتلى الغُروب قصيدي
فلكٌ ما مسَّها الضَّر يوماً
تهفو لصبحٍ عرَّجت عليه قُبَّرتي
أناملُ سكرى ..
دغدغها القيثارُ بطرْفِ أغنية
صدحَت بها ولها حنجرتي
لحنٌ يختَزل الدُّروب نظرة
تهبُ العُقم حياة
تهبُ اليَباب خضارَ برعم
لحظهُ طلٌّ مازج الشًّمس أمنية
أضاءَ الكون ..
واصطفى الودُّ روحاً
عانقتها الأكمُ
فارتقيتُ في الحبِّ منزلة
سُقياها نورٌ ونارْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S