نهرُ الهوى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تبرقُ الأرض رسائل المَطر
أحلاماً لزمن آخر
قد يأتي عاشقاً
أو يأتي وتر قيثارٍ يهذي
يرسمُ وجهي
يرسمُ أهدابك الصَّباح
قبلةٌ تومِئ للشقشقة سرَّها
وما أسرَّ خافقٌ عانقهُ الوتر
فضجَّ وهاجْ ...
راقصاً على شفاهِ نظرة
قالت : إنكِ الرُّوح
مُرِّي بها عاشقة
لا تتعفَّفي .. أقرِئيها آية السَّلام
آية العشق تَكفُ الصِّيام
عن الصِّيام
فلا العشقُ كفَّ
ولا العاشقُ نام
قلبه يغمسُ في العطر جانحاً
وناهدُ الثَّغرُ يُغنِّي الهيام
طرْ يا حمام .. ارقص يا حمام
أكفٌّ تزُّف موكب الهوى
وأناملٌ تدفع الحياة للحياة
فما من ساكن أدركهُ الهيام
إلا طاف بكَ ..
محمَّلاً بأوصاب الأكم
وما قالهُ الليل للسّقام
ألا تسمعيه ياروح ؟
أنصتي له ورتِّلي
صبوةُ العشَّاق أغنية
تجمع ألوان الضِّياء
وتنثرها شهباً
تبعثرها خواطر نبضٍ
مرَّ بكِ ناسكاً يسأل اللحظ هُداه
فلا تواريه الهوى
ولا تمنعي الماعون
رُدِّيه الصَّاع وتجمَّلي
قيثاري على أسوارك يحبو
كطير حمام ينقرُ من عينيك
الهوى
لا تهجريه ...
أو تشيحي الطَّرف
والفيه سرَّا ..عانقيه جهراً
أقرئيه الحبَّ نغماً
وردِّدي خلفهُ
نهر الهوى يدفق من أيسر الصَّدر
شلالاً يوغل في الذُّرا
يوغلُ في الذَّرا
هاتفاً للنار .. لسعير لايندمل
محملاً بأوهان المدن الآفله
هاتفاً لغد أجمل
هاتفاً للرَّماد ..
لغيمة تعلقَت بقنَّة السَّماء
علقت أقواسها
أفقاً يعتمر شمساً
يعتمرُ نبضاً
يتوالدُ قمراً
يتوالدُ زهراً
ويمضي في وريدي نغماً
يعزفُ إيقاعَ المطر
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S