جُرأة البوح
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
سُحب السَّتار
فصلٌ جديد .. عالمٌ جديد
تقيِّدنا الأبعاد
يهزمنا النَّأي
هناك خلف الحدود
تولد الكلمة خطاباً
ليغدوا الرِّياء سيداً
والجهل لون السَّعير
أوارٌ .. أوار
الشَّمس ألقت أشعتها
والنَّار في داخلي بركانْ
حممٌ تنطلق
ويتبع الشَّهيق الشَّهيق
لاح شرخُ الأرض
جراحاً تنبئ بالسَّلام
سلام ....... !!!!
من أينَ تأتي كلُّ هذه الأوهام ؟
تقدَّم أيُّها الحبُّ
أنا وأنتَ آخر الأبجديات
كلُّ اللغات ...
أوَّل النَّطق هذيانٌ
وآخرهُ رقصُ الأمنيات
هناك .. هناك
في مرقد النِّهايات
تتدحرج كرة النَّار
وتغرق الأكم بين آثام الدَّمع
وأسقام الذِّكرياتْ
حبَّات الطَّل آثمة
تتقاذفها الرِّيح
تلثمُها الشِّفاه زاهدة ...
ترجَّل أيها الحبُّ
ترجَّل عن صهوة الرَّغبات
تقدَّم قبل أنْ تموت الكلمات
وتنتفي الصِّفات ..
قبل أن يعلنَ الوحي نبوءتَه
ويغدو الموت أحجية الدَّمع
ويغدو الدَّم حبر الأرض
مقتٌ .. مقت
من أرسل كلَّ هذه الزهور
من بتر عُنق القصيد ؟
لا أدري ولا تدري
من ومن .. ومن ؟!
أضغاثُ الأحلام تقتادني
تحمل وردة
تهبطني إليك
تبني جسراً .. توالف نهراً
تعكس صورتي هواجساً وأفكاراً
تُبعدني عن نفسي
فيعلو الشَّهيق
زفيرٌ .. زفير
مالت الشَّمس للغروب
هبطنا الأرض
عينُ الشَّمس تستحمُّ بماء البحر
والأرجوانُ يعلو
تتلاشى الرُّوح
لأبصرَ جسدي غريق الهوى
بُشراه القصيد
موجةٌ تعبر خلفَ الغروب
خلف الأكوان تحاصرني
تحاصرُ كتابي
لتدخل كنه المعاني
صورة تُبصرني .. أبصرها
أبصرها شكلاً .. أبصرها اسماً
لا يملكُ حتى جرأة البوح
بالعنوان ..
يُسدل السِّتار .. يُسدل السِّتار
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S