صَداها الرُّوح
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مِن أين تكونُ البداية
والنَّأي أرَّقهُ النَّأي !
أعينٌ تمتدُّ لأمد مَجهول
وغيهبٌ في غيِّه يغور
لا أملَ يُرتجى
ولا عهدَ يُستردّ
سقط الحرفُ في بؤر النِّهايات
بؤسٌ يحكمُه الشَّقاء
وشقاءٌ يمضغهُ الوباء
فمن أين تكونُ البداية
والحلمُ الجاثِم تحت أكفِّ الرِّياء
روحٌ تحمل نعشَها
ونعشٌ تلفظهُ الأرض
إلى أينَ أوي ..؟
وأكفُّ الشَّمس منهكة
تعبرُ المدى كآبة
تنسلُ أوهاماً لصفحة حُكَّامها مِزقٌ
وحُرَّاسها خرافةٌ
تدخل قصرَها الخاوي
سرابٌ ينساب بين أصابعي
لنجمةٍ هوت ...
هناك .. هناك في اللانهايات
يدخلُ العقل متاهةَ الإدراك
ويغدو النُّور أحجيةَ الظَّلام
والحياةُ أحجيةَ الموت
ليمتدَّ سعف النَّخيل ريبة
لمدائن الرَّمل وقصور الضَّباب
لأيامٍ خلَت من أرواحِها
فلا الأصدقاء عادوا
ولا الحرف فارق الرَّمد
أنامل السُّكون تطوق الضَّوء
لترتفع أية الظَّلام
وتشيَّع الرُّوحُ روحَها
حكمٌ للثَّغر أنْ يلفظَ أنفاسَه
وللرُّوح انعتاق لحظةٍ تَبكيها اللحظات
صوتيَ الخارج من ظلِّ الهزيم
إيقاع الصَّمت. .
وقعٌ تراوده الرِّيبة
ويصميه الشَّك
اسمي المُنحدر من زمن السّدوم
حرِّية لم تأتِ ..
لن تأتي ..؟
وآمالٌ عالقة في حنجرة الغُراب
ينعقُ .. ينعق
يستفيقُ الموت
جرحٌ يمتدُّ آلاف السِّنين
جرح يتقاذفُني بين الشُّرفات
ظلماً يُشهد القبر
شاهدة تبكي ظلِّها
يشهد المَوت شرفة خارجة مني
تعبر النَّوافذ مقتاً ينقر جُفوني
فهل أصحو بعدَ موت ..
وهل للبَعث أن يُعيدني ؟!
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...