خابكي عانقيني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يُفتح السِّتار ...
لا شيء في المَدى غير الحلكة
وصدى صوت مايزال ينادي
من أباحَ للعطور كسر جِرارها
تلك نفحةٌ تقتحم صمتي
تبعثرُ الهدوء
تعبر النافذة جنوناً
يعتصر ناراً .. إكسيراً
يعتصر آلاف الرَّغبات
ويهاجر ...!!!!
ظلِّي الهائمة على شغاف النَّزوات
حبيسةَ الوهم
شاهدٌ .. متّهمٌ .. مقتولٌ
وزنزانة الجَسد
استسلمت لسياط الوجد
تنهارُ .. تهبط ..
تستقرئ القبر
من يخرجها من رمسها
من يردُّها لأمسها
تتساءل حشودُ الكائنات
العالقة في دهاليز الوقت
وأنا مازلت هناااك
أستقرئ إيقاعَ الأرض
وأصغي للهذيان ..
قدمٌ عالقة في التُّراب
وروح تستجدي انعتاقْ
من تراه فكَّ اللجام .. !!
تقدَّمي مهرتي
اعبري جسور الزَّمن
لأسترق من الدَّقائق أعباء الهزيم
سنابك تغزوني ..
وأفراس تعبر السَّراب
هناك .. هناك .. خلف جُدران الوحشة
ثمَّة غيمة تبكي
لتنمو أزاهير النَّرجس على صدري
وتبني القُبَّرة عشَّها
ابكي غمامتي
ابكي في صمت الرُّؤى
وجنون الأهواء
ابكي لن تعبر النَّار الضِّفاف
لن أبقى مكاني
ابكي ..
لأُشهِد العصيانَ ألم الكبت
وأُشهِد الكبتَ جنون الرَّغبات
ابكي .. عانقيني توسَّدي المقلْ
ليس بعد الموت غير الموت
ابكي لأصادقَ فيك نفسي
وأستعيد ملكَ عشتار
سنونُ القحط لن تعود
والجرح المرابِط على الذِّكرى
دنيا من أملْ
ابكي تآصري بي
تآزري بخلاياي
أوجزي الهوى قبلة
لن يقرأكِ غيري
ومن يستطيع ... !!!
لن ينتزعك من براثن الغيِّ غيري
ومن يستطيع ... !!!
ابكي عانقيني .. تنهَّدي
أسدلي السِّتار .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S