سلامٌ .. سلام
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بوابة التِّيه تُفتح
الشَّمس تقشع زوَّارها
والظِّلُّ الهارب من نفسه
واقع فيه ...
حقيقةٌ تسبر الأغوار
تفتِّش عن أمس أحياهُ انتظار
أبرق الدُّنيا كحلم يستعجل الضِّياء
قوادمُ الليل ترتعد
والفجر دربه قصيُّ المنال
أدرك فيَّ ..
ُحقيقةَ انفصال أحياه اتِّصال
في رونق تفتَّقت أساريره
جذوة توحي لناظرها
ظواهر الوجود
صورةٌ تجري في رحابها الأكم
ميداء عذبة تودعُ الغادة سرَّها
إيماء يهب الرُّوح نورها ...
أشرقي حبَّا وتمايلي
في محيَّاك النَّديم وحانتي
كأسٌ مسجور اعتلاه عنقود
راح يستقرئ القدر ليلة القدر
والعشق إلهي الحدود
لا غار يواريه ..
ولا سقف يعتليه
إلا غمامة ظلَّلته ليوم مقروء
فأشرقي حبَّاً وتمايلي
في محيَّاكِ تتساقط حروفي
كأوراق شجر
تبعثُ القصيد بعد موته
طفلاً في مهده النُّطق أية
ترجُّ عرش الشَّرق
هاتفة للبحر أفق سفين النَّجاة
أزواج الحبِّ ترتقب الحياة
يقيناً بالحياة ..
يقيناً بأمس أبصر رمسه
شاهدة تُنهض الفجر بعد سبات
اخلع نعليك وانطوِ
حطِّم ألواح الدُّجى
ثمَّ استوِ على عرش النَّهار
أبصر الكهف نوره
واستدر قليلاً لأهبط الأرض
بعد فرقة دهر خلتها أيَّامْ
هناك ...
هناك في مجمع البحرين
يتوضأ السِّحر بدمع الغروب
لحظة توقد قنديلها سلاماً
سلامٌ لروح عانقت خلَّها
في غُربة الجسد
سلامٌ .. سلام
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S