رسالة متى نُطقت
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
إلى أين الرَّحيل تسألني النَّفس
ويسألني حلم تَمَرسَّهُ الشَّقاء
حتى تلبس جسدي ...
أفقي ليل وليلي بؤس
نجوم يهمُّ بها الرَّحيل
أنْ انهضي وهيَّا بنا نغيب
قبل المغيب ...
دروب بلا نوافذ
وبيوت من رماد
تنادي الموت لحظة شدَّها الضَّياعْ
رفقا بالضَّياع لا تغلقوا الفضاء
دعوني وليلي سواء ..
لا الشَّمس آتية
ولا الحلم يقتفيه الأثرْ
روح تتوجفُ المسير
لا الخُطى تدركها
ولا الطَّريق يدرك المصير
فإلى أين المسير ؟!
هوينا معا
....سقطنا معا
هكذا قالت الأسارير
أوَّل الكلام وجهُها ومخدع النَّخيل
رؤىً لبيت شارد
تغزوه قطعان الرِّيح
نوافذٌ صُمَّتْ
وآذان ترتجي الادراك نظرة
يا وجهها ماذا قُلت ؟!
أفاضت الدُّنا أساريرا
أمْ تكسرت جرار العطر؟!
قطرات الدَّمع تجوس المساء
والوجهُ مخدع لحزني
يا صوتها الحياة
يا صداهُ الحلم
ارسمْ لموتي حياة
ارسمْ خيطا من أمل
أزهر الأقحوان وجهها
وخيط الصُّبح يعتمر المكان
تتقدم .. تسأل عن حالي حالي
يرتدُّ الصَّدى صلاة
تهبني من الضَّعف قوة
ومن القوة شعاع شمس لا تغيب
تُعلي رايتي
لترسب الشُّهب
وتعدو الأزمنة فوق كفِّي
تُعلي ذكري
لتبكي الثَّمالة قصائد شُكر
وتُخرج الرسائل أطياب محرابها
خيوط عطر تعتمرُ محرابي
تحتضن الشَّمس
تتهجأ السَّكينة
وتهبني من السَّلوى حُفنة
تهبني آية الانشراح
رسالة متى نُطقت
زلزلت أرض وزهت أفلاك
وتعشَّق سعف النَّخيل بشمسه
رسالة متى نُطقت
شُقَّ صدر السَّماء
وحلَّت الفردوس أزرارها
يقينا بالبيت
بربَّة البيت بعكازه
بأوصاب الحياة ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S