في رحابِ الحقيقة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تنحسرُ الأنَّات
تتوقفُ الحركات
وتبدأ رحلة اللانهايات
الخطيئةُ تلبس أثوابَ الجسد
خلفها النَّفسُ تعدو
وأنا مازلتُ على المغسل أرتقب
ريبةٌ .. شكٌّ
ونفحُ يقين يقلهُ السُّكونُ إلى السُّكونْ
ربااهُ من يملك كلَّ هذا الصَّمت
من يملك كل هذه الحيرة
الأمسُ الحابي على جنح ليلٍ
يُنبئ الظُّلمة بالظُّلمة
لا الموتُ يتوقف
ولا الولادةُ حانتْ
هناك في ظلِّ السَّواد
تُطبقُ الصحراء على ظلِّها
وينتعلُ الليل أثوابَ الإثم
دروبٌ تُفتح .. دروبٌ تُغلق
من يُضيء هذا المكان
من يبتكر فكرةً جديدة
تفكُّ القيد ..
بين الموتِ والولادة
ثمَّة روحٌ تنتظر
وآمالٌ تتدافع
الوجهُ الغافي على شفاهِ النَّار
محنةً تُوالف النَّفس
غربةً تُقيِّدها الحركات
في بقع الجراحْ
حقولُ الشَّوك تأصَّرت بالدَّمع
كفاكَ أيُّها الموتُ
لكَ وجهٌ واحد
ولي وجهٌ واحد
تَوحدنا والدُّنيا تختلجُ
على أعتاب الولادة
قوسُ السَّماء يُنبئ بأوَّل الخُطى
مداراتٌ تُخلق ..
مناخٌ يتهجأ الهطول
ودقٌ يفتح باب القفصْ
يعبر الصِّراط
وأنا وأنتَ..
نُنكر ما يفرقنا
نُنكر ما يجمعنا
تصدحُ الأنفاس
نتبادلُ الأمكنةَ والوجوه
نتذوق طعمَ الأشياء
ولادة تُعلنها صرخة
وصرخة تُجذف في محراب البكاء
فابتسمْ أيُّها الوجود
وارقصي يا زهور
أبجديتي تلقينٌ
والتَّلقين نُطقٌ باسمي
فمن أنا ...ومن أكون
سؤالٌ جوابه التَّكوين
كاف عانقتها النُّون
روح تُمنطق الحياة
بمنهجِ الحبِّ ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S