المشهد التاسع .. البلوغ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يُفتح السِّتار ..
يمرُّ الضَّوء كسنبلة
تطفو على حقل مخملي
سُقياه فيضُ ليلٍ اتسقْ
كؤوس عشق
أبصرتُها خيط ضوء وهمي الخُطى
يمرُّ وديعا كطيف حلم
يهبني من الحرف بيتا
وعرش مُلك لاينتهي
ظلَّا عهدته
طفلا عرفته
في مهدهِ الآيات تُرتَّل
متشابهات .. محكمات
ونبأ عظيم
قبل الأكوان كان
وكان النَّهار صبوة النَّهار
ميثاق دلَّ عليه التَّكوين
وما بقلبي إلا اليقين
مئذنة تفتقت جذوة نار
أوقدت بخورها وطافت حافيةْ
من كل هذه الإشارات
يسألني غراب قَتَل أخاه
وتسألني النَّار قربانها
فالحكمة اسْت والعقل حجة
تَمتدُّ من قوس السَّماء
لمبسم الأرض
شيخ في لحيته تفتَّق الفجر
رتق لحظ دلَّت عليه الصِّفات
في أبنية الكلام ...
حركة كانت
والسُّكون أسُّ لمنظوم كلام
في حلَّة الشَّباب أظهر وجهه
في كمال الصُّور والهيئات
لاثوبَ قُطع
ولاجزءٌ من جزء سبقْ
ما هي إلا لحظة وتدركني نفسي
وأنا مازلت أمشي
لا ستائر اللّيل تُخفي ناظريْ
ولا أفواههم تُطفئ نوره
وحدها خُطاي تشهد
أنِّي مازلت مكاني ...
إليه وجهت وجهي حنيفا مسلما
وما أنا من القانتين ...
يُسدل السِّتار
..قبل أنْ تُلفظ الكلمات
........ في محراب بي يهذي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
،،، علي سويدان ،؛؛ S ؛ A ،،،