المشهد العاشر ..امتداد لا ظلَّ له
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
حين تُحجم الكلمات
ويعدو الحَرف بين الحطام
والجحيم ...
تفكُّ النَّار مئزر الصَّمت
ريبة توهم الشَّكَّ مقلة
تعثَّرت
لا البحرُ يُهديها سكينته
ولا اللجَّةُ توالف الغفران
آاااه يا وجعي ..
يا صبوة النَّاي على ثغر شريد
مللتُ الوقوف على الأطلال
وملَّ الانتظار انتظاري
لا أنا .. أنا ولا عالمي مسكون
فمن قال أنَّ الكسوف مهد الشَّمس
والخسوف مهجة القمر
فالرَّقص مِلَّة المذبوح
والدنيا فتنةُ الآثم
من تراه يعبر الصِّراط ؟
فالسَّعير يضرب موعداً مع الخُطى
والحريقُ جسد سقيم
تذروه أنامل السُّموم
رماداً و رماد ...
رياحُ البؤس تُقزم الحياة
والنَّافذة الباقية
صدأ يحبو لموعدٍ مجهول
يكسر ريشتي
يغتال فيَّ الكتاب
ربَّاه يا ربَّاه ..
من أحجم أهدابي
واستودعَ العتمة أثوابي
وجه الأفق طالعٌ جهول
والرَّقص وطن تجرَّدت منه الفصول
لا تراب يعاقرُ السّحاب
ولا شمعة توقِد المسير
نحيبٌ .. نحيب
أصداء الدَّبيب تخرج المأساة من وكرها
والأرضُ امتحان الملذَّات
بحث و تمحيص ...
ورسالة تُقرئ المقصلة نبوءتَها
طواحينٌ تدور
والطالع مأسور .. مأسور
تهيَّأ أيَّها الموت
كلُّ ما حولكَ أعمى
ومن حولي غارقٌ بين سراديب النَّهار
طفولة تَلبس الإثم جسداً
والخطيئة في صورتِها المثلى
هياكل قُدِّدتْ
أحلام نصفُها جائع
ونصفها زبد
لا سفينة مرَّت
ولا نافذة ترنو
وحدها الأنفاسُ تختنق
والأغنيات تُقلق راحة العازف
هناك على حدود الموج
أخفت الأوتار سرَّها
إيقاع خفيٌّ
ونواظر تنحلُّ عُرِّيها
أوهاماً .. أوهام
كُفَّ أيها العازف
أوتاركَ الواهنة
تاريخ يحكمُه الرَّفض
وحاضر يواسيه الرَّمس
نفوس تُوأد ظلماً
ومحبرة نسغها الدَّم
آمالها اغترابُ رصيف
خلا من روَّاده ومنِّي
فلا السُّكون يعانق الفنار
ولا الأنواء حالمة
تلك نظرة تحيكُ نعشها
والنَّعش امتداد لا ظلَّ له
هذا أنا وما أراه .. فمن أكون
يُسدل السِّتار
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S