المشهد الثالث عشر .. غابة من السِّحر
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
حين تُلقي الظُّلمة أعباءَها
وتَلفظُ الخطيئةُ أغمارها
تختلي النَّفس بنفسها
ويردِّد الظِّلُّ ما قاله الحلم
قمرٌ ألقى أفياءه
عباءة تلبسني , ألبسها
ويلبس الظِّلُّ ظِلِّي
صورةٌ مشرَّدة الأهواء
تتراءى في عينيَّ إلهامٌ
يقرأ ما خطَّهُ الوجود
يقيناً بنافذة تُبصر فيَّ الهوى
وأبصرُ بها شريط ذكريات
يجمعهُ الأمد بكفِّ الأبدْ
حياةٌ و موت... يكرِّرهما الصَّمت
ذهولٌ يبذرني
... يحصدني
يُلقيني على فوَّهة الجمر
مكلَّلاً بأطواق الورد
لا الشَّمس تنال منِّي
ولا الظٍّلُّ غيَّرني
آاااه .... آه
من فتح عينيَّ ..
.... وأغلق بابي ؟
حَفنات الضِّياء الهاربة بين الكلمات
تُقيِّد أحزاني
تُحرِّرني من أدراني
روح تلبَّستها آثامُ القِدمْ
في صبوة قالت : أنت الغريبْ
جسدٌ ينسلُّ بين هنيهات الشَّمس
تتوارى قدماه في التُّرابْ
لا القشُّ يعرفه
ولا الحفناتُ تذكره
فمن أنت ... ؟!
مباسم الورود تنفثُ ريحانها
زفيرٌ يعدو بكَ
خلف الليل والصَّباح
خلف الغيم والدُّخان
خلف كلِّ السَّتائر والمتناقضات
تمضي أنفاسكَ إلى نهاية
اسمُها الحتمْ
لا الهواء يدغدغُ أغصانها
ولا أسرابُ الطُّيور تردِّد ألحانها
زيتونة تشرَّب الضِّياء زيتها
جرارٌ تسكب أقداح النَّدامى
عتق رحيق أثمل اللحظ فيَّ
أقداح في رحلة الحجِّ تصحبني
ليهبط النُّور قليلاً
وتعدو أفراسُ الملائكة بقلبي
رحلةٌ تهبُني الحبر لأكتبَ القصيدة
حروفاً تواكب في الشَّمس معجمي
غابة من السِّحر أضاء الحبُّ أسوارها ..
أضاءَ دربها
أضاء في اللبِّ عينيها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S