التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشهد السابع عشر _ ويبقى السؤال قائما

المشهد السَّابع عشر
ويبقى السؤال قائما
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

حين تهدر الرِّيح
في فرجة الضَّوء الباقية
تنهضُ الرُّوح من ظلال قبضة
نفخة تحمل الماضي جرحا
والآتي قيامة وجه ذابل
تتسكع بين مساماته الغربة
وأخداج ليل أرَّقه الصَّمت
عاد إليَّ واهما,  واهنا
يحمل أوزارَ نظرة
جاءها العصف فاندثرتْ
من ينهضها
منْ يردُّ للأيَّام لونها
وحدها الفصول تبكي معزوفها
تبكي لحنا شريدا
خزنته الدَّفاتر العتيقة
آمالا محطمة الآمال
تهبني من الرَّماد حفنة
ومن العمر عمرا مضى
ليال تغزلها الظُّلمات عالما
أسود الخطى يسير إليَّ
أنأى عنه روحا
ويبقى الجسد إثما يعد الخطا
تعلو,  تنخفض في مدار الرُّؤية
أرض كوِّرت
وأنامل انحنت رغبة
تحيك في عينيَّ مقبرتي
فالى أين أمضي
وتمضي نظرتي
كتبُ التَّاريخ قُزَّمت
والقزم لا يحمل طابعي
خلايايَ ملحُ الأرض
والرُّوح أيقونة الشَّمس
شهقة في البدء كانت
والحروف تعثرت ....
تعثرت برمسي
تعثرت بهمس يحترق لهفا لأمسي
دقائق تسأل المنابر طالعي
والفجر مزق أوهام
تُلقي زنابقها فوق نعشي
وتمضي .....
دروب تنسى نفسها
وتنساني
حين الرَّزايا تنام وتصحو
في فراشي
ينابيع أضاعت نرجسها
تُوقظ في المرايا نفسي
وتنامْ
تراها تصحو ?
يبقى السؤال قائما
ونبقى رهن الإجابة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S