المشهد التاسع عشر ..
قِران اليقين بالإقرار
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
روح تهذي والحُمَّى جسدٌ
لهيفاء صورة يُقِلُّها الضَّوء
من عينيَّ هباءْ
جُزئيات تعبر المضيق
تعلق بين الشُّعاع وبيني
لادربَ تتجاوزهُ
لا طريقَ يُفضي إلى بيتي
أوائل الخُطى جبانة
وتاليها يُقلب الرِّمالْ
طفولة توشوش أصحابها
تسرق من عين الشَّمس أملا
بعثرته الرِّيح فاستحالْ
تسرق من الحُلم بيتا
يرقد تحت سماء
تعقد نجومها أفياء روح
ترسخ في الأعماق أمنا وسلامْ
صوت القوافل يخترق الذَّاكرة
يشدُّ أوتار الرِّيح
قيثار يهذي بمعزوفه
وأنامل مازالت تُنقبُ نواعم يدٍ
تُهيء فراش أحلامها
وتنامْ !!!
يهذي الليل والفِراش
وأيتام صور توقظ أكمام الصَّباح
أناملٌ تمتشقُ الحرف
تُلبسه هيئة , تهبهُ اسما
ثم تعود إلى رقادها
حلمٌ يُنقِّب صفحاته
علَّ الحكمة تخنق الوحشة
وتُعدُّ للنبوءة كتاب
حروف خارجة من محراب الليل
فجرا يتصاعد, يتنامى
أطياف ضوء
تتساقط فوق وجه المدينة
ذواكر عمر مضى
أيام غرقى جراحها
تنزف, تسيح
تُودع الجرح إثما, تخطُّه وزرا
وكلُْ ما حولهُ سقطٌ
يتراءى أسيجة وبيوتْ
أخيلة تغادر جدرانها
تفارقني, تلازمني
تلزم الصَّمت
تتمتم للموت تعويذة الحياة
وهل بعد الحياة بعثْ?
وهل أنا أنا?
سؤال لايزال قائما
والإجابة قِران اليقين بالإقرار
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...