المشهد الرابع
يا سيِّد الأحلام
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
صمتٌ, صمتٌ تملَّك الجُموع
والصَّمت يعدُّ العَثرات
أوهامٌ تمازِجها النَّظرات
ونظراتٌ في سُكونها البحر
خارجٌ من خطواتِه
عالقٌ في إبهامه
أفواه كُمَّتْ وأكمَّة ذاهلة
منطقُ الحكمة يستثني التَّجارب
والتَّجاربُ فِعالُ قوم تستثني الواقعْ
من أبعدها, من رفعها
من حرَّر أحزان الواقع ؟
الرَّماد أغلقَ بوَّابة الفرح
كي لا تفاجئ النَّار سدنتَها
هناك مملكةُ السَّراب
تُنكر الأفعالُ سيِّدها
والسَّيد لا يستسلم
قال وليتهُ لم يقلْ ..
بحيرةُ البَجع تغصُّ بزوَّراها
والزَّائر شخصٌ واحد
لا وقتَ لديه للاستِماع
صُمَّت الأفواهُ في كنفه
والكنفُ لا وقت لديه للرِّواية
شاطئٌ يسكنُه الموت
مأخوذ بجريرةِ الفاعل
والفاعِل في عُرف الجهل.. جهل
من أحاله مجهولاً
من أسكنهُ ديار الأقزام ؟
يا سيِّد الأحلام
كفاها البراءةُ تملكاً
حروف الشِّعر ملَّت المديح
وطن يُقدِّم الشَّهيد تلو الشَّهيد
ومواطنٌ يتجرَّع الهواء
لازاوية تؤويهِ ولا ارتفاع
أفقهُ رفضٌ ..
والرَّفض في قاموس الأنبياء
مُحالٌ .. مُحال
بيتٌ يهلِّل يكبِّر
بيت لا يَصلح للسُّكنى
أنا على شرفاتِه أدور
لا منزلَ ..
لا أملَ في المدى المنظور
فمن أنا, وأين أكون ؟
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S