المشهد الأول
نرجسة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تكفُّ الروح عن النطق
ويكفكف الحرف دمع الليالي
حبّات لؤلؤ ساحت على خدِّالكتاب
غائمة, حزينة
تلملم صدى الليالي
وبقيّة أنفاس مرتجفة
تنادي خائفة, حالمة
بالهمس بالأنس
بمئذنة مازالت تُصلّي
عيناي وأنا بقيّة شرود
تغافل الحدود وتمضي
تسبقنا الخطى تطوف الحنايا
ذاهلة, تعانق الخصر
وتحلق ...
اضحكي, ارقصي
هذا أنا, هذا اسمي
ورسمي ...
وسم دخل حياضك نهرا يجري
عانقيه, توسمي, توضأي
تقاطعي في دمي
أمواجا هادرة ....
أفاق الحبّ أجراس السماء
ناقوس دنا, تدلى
فكنت قاب عينيك أو أدنى
صورة تعانق المدينة
وتمضي ...
أبصريها شغفا
أبصريها لهفا
واقرأي في أذن الهوى ما تيسر
آياتكِ تعبر الليل جرحا
وتمضي ....
جسدي نرجسة هفهفت على جُنح الأثير
أسلمت عبيرها ورقدت
لا توقظيها ..
دعيها في سباتها حالمة
تغنّي عينيك حبا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S