المشهد العشرون
تحت أفياء وطن
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من يُقرئُ الحبَّ تباريحَ عاشق
أسلمَ أوراقهُ وانحنى
شُجيرات الصَّباح تُكبِّر
يقينا بالحبِّ وبيْ
من أنا ؟!
م الموعدُ ؟!
وقصيدة تردِّد قوافِي الحُلم
أغنيات أغواها اللحظ
وشراعٌ يمدُّ للورد كفَّاً
ثارت رغائبهُ نارا تلتهم الأرض
أوار يُقبِّل راحتيَّ سلاما
ويمضي
جذوة تفتح حقائب الخضرة
نضار يسرق من وجهكِ
خاتم أسراري
وبقيَّة قُبلةٌ تعبر الضِّفاف
حالمة بالوتر والأغنية
حالمة بأنمل يبحث عن دفئه
يفتش المرايا
يُبصرك في عينيَّ
زمان آتْ
عمرا أثقله العطر
وخطوة دُونت كتابْ
حروف يغزوها السؤال
يتحاملُ
يوقظ شعوب الأرض
يُوقظ في عينيك عيناي
نظرة تبني برجا
تُنهض مئذنة
تختزل المسافات آية الضَّوء
عالم يمضي لحظة السِّحر
نظرة تمردت
سكبت زيتها ودق مهجة
تروي الورود باسمة
... ضاحكة
تروي الصَّباح صباحا إليه اهتديت
بعد ظمأي
....ومن قال ارتويت !!
موعدٌ حمَّلته قُبلة غدي
وآلاف الرؤى
حمَّلته قلبا ساح في أعماقه الفجر
شعلة تستبيح العروق
وتمضي بيَّ لا حيا ولا ميتا
أنا الأرض جرحها .. زهوها
أنا ستارة السَّماء
وخضار راحة تجرحني
تسيح دمي ..
وما همَّني الأشواك إنْ فارقت
آسري الزَّهر
وخاطفي قدح يسكر
أنا الحانة والعصور
أنا قلب يضحك تحت أفياء وطن
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S